علي بن أبي الفتح الإربلي
259
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وقال مرّة : « لو كسرت لي الوسادة ثمّ جلست عليها ، لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، واللَّه ما من آية نزلت « 1 » في بَرّ أو بَحر ولا سهل ولا جبل ولا ليل ولا نهار إلّاوأنا أعلم فيمَن نزلت وفي أيّ شيء نزلت » « 2 » . وفي هذا القول إشارة إلى علمه عليه السلام بهذه الكتب المنزلة .
--> ( 1 ) في ن ، خ : « أنزلت » ، وكذا في المورد التالي . ( 2 ) مطالب السؤول : ص 73 فصل 6 . وقريباً منه مع إضافات رواه الصدوق في الحديث 1 من الباب 43 من كتاب التوحيد ص 304 وفي أماليه : م 55 ح 1 ، والخوارزمي في المناقب : ص 91 ح 85 فصل 7 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 25 باب 2 في ذكر فضائله ، والحموئي في الفرائد : 1 : 341 ح 263 باب 63 . وانظر ما رواه الحسكاني في الفصل 4 من مقدّمة شواهد التنزيل : 1 : 40 ح 30 وما بعده .