علي بن أبي الفتح الإربلي
233
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
خفضت ونوّنت فقلت : بخٍ بخ ، وربما شدّدت كالاسم ، وقد جمعها الشاعر فقال يصف بيتاً : ووافدة أكرم الوافدات * بخ لك بخّ لبحر خضم وبَخبَختَ الرجل : إذا قلت له ذلك . ومنه عن مسروق قال : شاممت أصحاب محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فوجدت علمهم انتهى إلى عليّ وعمر « 1 » وعبداللَّه وأبي الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت ، ثمّ شاممت الستّة فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين : عليّ وعبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ، ثمّ شاممت الاثنين فوجدت عليّاً يفضل على عبد اللَّه « 2 » . يقال : شاممت الرجل : إذا قاربته ودنوت منه ، وشامِمه : انظر ما عنده . ومنه عن عليّ قال : « واللَّه ما نزلت آية إلّاوقد علمت فيمَ أنزلت وأين أنزلت « 3 » ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولًا ، ولساناً سؤولًا » « 4 » . ومنه عن أبي البختري قال : رأيت عليّاً عليه السلام صعد المنبر بالكوفة وعليه
--> ( 1 ) في ن ، خ ، ك : « إلى عمر وعليّ » . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : ص 89 ح 80 فصل 7 . ورواه ابن سعد في الطبقات : 2 : 351 في عنوان « باب أهل العلم والفتوى من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ، ابن عساكر في ترجمة الإمام عليه السلام : 3 : 65 ح 1093 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 129 . ( 3 ) في المصدر : نزلت . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : ص 90 ح 81 فصل 7 . ورواه البلاذري في أنساب الأشراف : 2 : 14 ح 27 ، وابن سعد في الطبقات : 2 : 338 في عنوان من يفتي في المدينة على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأبو نعيم في الحلية : 1 : 67 ، والعاصمى في زين الفتى : 1 : 253 ح 185 ، والحسكاني في مقدّمة شواهد التنزيل : 1 : 44 و 45 ح 36 و 38 ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة : 3 : 43 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 3 : 26 ح 1047 ، والحموئي في الفرائد : 1 : 200 ح 157 باب 40 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 207 باب 52 ، وابن حجر في الإصابة : 2 : 509 وفي تهذيب التهذيب : 7 : 337 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 61 ح 40 .