علي بن أبي الفتح الإربلي
234
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
مدرعة كانت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله متقلّداً بسيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، متعمّماً بعمامة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، في إصبعه خاتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فقعد على المنبر وكشف عن بطنه فقال : « سلوني من قبل أن تفقدوني ، فإنّ ما بين الجوانح منّي علم جمّ ، هذا سَفَط العلم ، هذا لعاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، هذا ما زقّني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم زقّاً من غير وحي أوحي إليّ ، فواللَّه لو ثنِيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم حتّى يُنطِق اللَّهُ التوراة والإنجيل فيقول : صدق عليّ قد أفتاكم بما أنزل فيّ وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون » « 1 » . ومن مسند أحمد من حديث مَعقِل بن يسار أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال لفاطمة عليها السلام : « ألا ترضينّ أنّي زوّجتك أقدم أمّتي سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حِلما » « 2 » .
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : ص 91 ح 85 فصل 7 ، ومقتل الحسين عليه السلام : 1 : 44 فصل 4 . ورواه الحموئي في فرائد السمطين : 1 : 340 - 341 ح 263 وعنه القندوزي في الينابيع : ص 74 باب 14 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 2 : 47 في عنوان المسابقة بالعلم ، والحّلي في كشف اليقين : ص 62 ح 42 . ورواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام ، رواه الصدوق في أماليه : م 55 ح 1 ، وفي الحديث 1 من الباب 43 من كتاب التوحيد ص 304 - 308 ، والمفيد قدس سره في كتاب الاختصاص ص 236 ، وفي الفصل 1 - ما جاء في فضله عليه السلام على الكافّة في العلم - من الإرشاد : ص 34 - 35 . ( 2 ) مسند أحمد : 5 : 26 في مسند معقل بن يسار ، وفيه : « أوما ترضينّ » . ورواه المحبّ الطبري في الرياض النضرة : 2 : 141 ، وفي ذخائر العقبى : ص 78 عن أحمد ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 101 و 114 عن أحمد والطبراني ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 64 ح 44 . وله شاهد من حديث بريدة ، رواه الخوارزمي في المناقب : ص 106 ح 111 فصل 6 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليه السلام : 1 : 263 ح 305 ، والمتّقي في كنز العمّال : 13 : 135 ح 36423 .