علي بن أبي الفتح الإربلي

212

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وعن النبيّ عليه السلام : « حُرِّمت الجنّة على مَن ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومَن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطّلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة » « 1 » . وروي أنّ الأنصار قالوا : فَعَلنا وفَعَلنا . كأنّهم افتخروا ، فقال عبّاس - أو ابن عبّاس - : لنا الفضل عليكم . فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » فأتاهم في مجالسهم فقال : « يا معشر الأنصار ، أَلَم تكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكم اللَّه بي » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : « ألَم تكونوا ضُلّالًا فهداكم اللَّه بي » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : « أفَلا تُجيبوني » ؟ قالوا : فما نقول يا رسول اللَّه ؟ قال : « أفلا « 3 » تقولون : أَلَم يخرجك قومك فاويناك ؟ أوَلَم يكذّبوك فصدّقناك ؟ أَوَلم يخذلوك فنصرناك » ؟ قال : فما زال يقول حتّى جثوا على الركب وقالوا : أموالنا وما في أيدينا للَّه

--> ( 1 ) الكشّاف : 4 : 220 . ورواه إحقاق الحقّ : 18 : 461 و 465 عن مصادر . ( 2 ) في ن ، خ : « النبي صلى الله عليه وآله » . ( 3 ) في ك ، خ والمصدر : « ما نقول يا رسول اللَّه ؟ قال : ألا . . . » .