علي بن أبي الفتح الإربلي
213
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
ولرسوله ، فنزلت الآية « 1 » . وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » : « مَن مات على حُبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ومنكر « 3 » ونكير ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد يُزَفّ إلى الجنّة كما تُزَفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان « 4 » إلى الجنّة ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة . ألا ومَن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه ، ألا ومَن مات على بغض آل محمّد مات كافراً ، ألا ومَن مات على بغض آل محمّد لم يشُمّ رائحة الجنّة » « 5 » . وقيل : لم تكن بطن من بطون قريش إلّاوبين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبينهم قُربى ، فلمّا كذّبوه وأبوا أن يبايعوه ، نزلت هذه الآية « 6 » . ومن المناقب : قال : من المراسيل في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السلام قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 7 » : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ باهى بكم وغفر لكم عامّة ، ولعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللَّه إليكم غير هائب لقومي ، ولا محاب لقرابتي ،
--> ( 1 ) الكشّاف : 4 : 220 ، والمراد بالآية آية المودّة . ( 2 ) في ن ، خ : « النبي صلى الله عليه وآله » . ( 3 ) المصدر : ثمّ منكر . . . ( 4 ) في ن ، خ : « فتح اللَّه له في قبره بابين » . ( 5 ) الكشّاف : 4 : 220 . ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 197 . ( 6 ) المراد بها آية المودّة . ( 7 ) في ن ، خ : « النبي صلى الله عليه وآله » .