علي بن أبي الفتح الإربلي

69

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

الصدقات : « لا أولّيك غسالات خطايا النّاس وأوزارهم ، بل أولّيك سقاية الحاجّ ، والإنفاق على زوّار اللَّه » « 1 » . ولهذا كان رباه أوّل رباً وضع « 2 » ، ودم ابن ربيعة بن الحارث « 3 » أوّل دم أهدر ، لأنّهما القدوة في النفس والمال . ولهذا قال عليّ عليه السلام على منبر الجماعة : « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » « 4 » ،

--> ( 1 ) راجع المعجم الكبير - للطبراني - : 5 : 54 رقم 4566 ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وج 5 ص 182 رقم 5023 - 5024 ترجمة يزيد بن حيّان التيمي ، وج 20 ص 287 رقم 677 - 678 ترجمة مطلب بن ربيعة بن الحارث . وانظر مسند أحمد : 4 : 166 ، وصحيح مسلم : 2 : 752 رقم 1072 باب ترك استعمال آل النبيّ على الصدقة . ( 2 ) ورواه ابن هشام في السيرة النبويّة : 4 : 251 ذيل خطبة الرسول صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع ، وفيه : « وإنّ ربا عبّاس بن عبد المطلب موضوع كلّه . . . » . ( 3 ) هو آدم بن ربيعة ، وهو المسترضع له في هذيل ، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم وكان الصبي يحبو أمام البيوت ، فرموه بحجر فأصابه فرضخ رأسه ، وهو الّذي يقول له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الفتح : « ألا أنّ كلّ دم كان في الجاهليّة فهو تحت قدمي ، وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب » . راجع ترجمة ربيعة من الطبقات - لابن سعد - : 4 : 47 ، وجمهرة النسب - للكلبي - : ص 36 . وفي السيرة النبويّة - لابن هشام - : 4 : 251 ذيل خطبة الرسول صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع : « وإنّ أوّل دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب » وكان مسترضعاً في بني ليث فقتله هذيل ، فهو أوّل ما أبدأ به من دماء الجاهليّة . وانظر أنساب الأشراف للبلاذري : 1 : 461 في غزاة الفتح . ( 4 ) ورواه الشريف الرضي ذيل الخطبة 2 من باب الخطب من نهج البلاغة ، وفيه : « لايقاس‌بآل محمّد صلى الله عليه وآله من هذه الأمّة أحد . . . » . وروى المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 17 عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » . أخرجه الملّا . ورواه الديلمي عن أنس ، كما في كنز العمّال : 12 : 104 ح 34201 ، وفي منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد : 5 : 94 . وانظر إحقاق الحقّ : 9 : 304 ، 378 - 379 ، وج 18 ص 443 .