علي بن أبي الفتح الإربلي

70

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وصدق عليه السلام . كيف يقاس بقوم منهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، والأطيبان : عليّ وفاطمة ، والسبطان : الحسن والحسين ، والشهيدان : أسد اللَّه حمزة وذو الجناحين جعفر ، وسيّد الوادي : عبد المطّلب ، وساقي الحجيج : العبّاس ، وحليم البطحاء والنجدة والخير فيهم ، والأنصار أنصارهم ، والمهاجر من هاجر إليهم ومعهم ، والصدّيق من صدّقهم ، والفاروق من فرّق بين الحقّ والباطل فيهم ، والحواري حواريّهم ، وذو الشهادتين لأنّه شهد لهم ، ولا خير إلّا فيهم ولهم ومنهم ومعهم . وقال صلى الله عليه وآله فيما أبان به أهل بيته : « إنّي تارك فيكم الخليفتين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عَلَيّ الحوض » « 1 » . ولو كانوا كغيرهم لما قال عمر - حين طلب مصاهرته « 2 » : إنّي سمعت

--> ( 1 ) . ورواه السيوطي في إحياء الميت في فضائل أهل البيت : ص 56 ح 56 عن أحمد والطبراني عن زيد بن ثابت . ورواه أحمد في مسنده : 5 : 189 مع اختلاف في اللفظ ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 162 وقال : وإسناده جيّد . وانظر ملحقات إحقاق الحقّ : 9 : 309 - 375 . ( 2 ) في ق ، ك : « مصاهرة عليّ » .