علي بن أبي الفتح الإربلي
24
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
بثيابه : أي تدثّر . و « الكريم » في قوله تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ « 1 » . وسمّاه « نوراً » في قوله تعالى : قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ « 2 » . و « نعمة » في قوله : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها « 3 » .
--> ( 1 ) الحاقّة : 69 : 40 ، والتكوير : 81 : 19 . وروى الأسترآبادي ذيل آية 19 - 21 من سورة التكوير في تأويل الآيات الظاهرة عن محمّد بن العبّاس بإسناده عن ابن عبّاس قال : يعني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم . ( 2 ) سورة المائدة : 5 : 15 . وقال عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسيره : 1 : 164 ذيل الآية الكريمة : يعني بالنور أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام . وفي مجمع البيان : 3 : 270 : يعني بالنور محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، لأنّه يهتدي به الخلق ، كما يهتدون بالنّور ، عن قتادة واختاره الزجّاج ، ورواه الطوسي في التبيان : 3 : 474 ، والقرطبي في تفسيره : 6 : 118 ، والمشهدي في كنز الدقائق : 4 : 66 عن القمي في تفسيره . ( 3 ) النحل : 16 / 83 . وروى السيوطي فيالدر المنثور : 5 / 155 ذيل الآية الكريمة عن ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبيحاتم ، عن السدّي قال : « محمّد صلى الله عليه وسلم » ، ولفظ ابن أبي حاتم : « هذا في حديث أبي جهل والأخنس ، حين سأل الأخنس أبا جهل عن محمّد ، فقال : هو نبيّ » . وروى القمّي في تفسيره : 1 / 388 عن الصادق عليه السلام : « نحن واللَّه نعمة اللَّه الّتي أنعم اللَّه بها على عباده ، وبنا فاز من فاز » .