علي بن أبي الفتح الإربلي
25
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
و « عبداً » في قوله تعالى : نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ « 1 » . وقال صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لا تَدعُني إلّابيا عبده ، لأنّه أشرف أسمائي » . و « رؤفاً ورحيماً » في قوله تعالى : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « 2 » . وسمّاه « عبداللَّه » في قوله تعالى : وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ « 3 » .
--> ( 1 ) الفرقان 25 / 1 . وقال البيهقي في دلائل النبوّة : 1 / 160 باب ذكر أسماء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم . . . وسمّاه عبداً صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كثيراً . ( 2 ) التوبة : 9 / 128 . وأخرج الحويزي في تفسير نور الثقلين : 2 / 287 ح 431 عن الاحتجاج - للطبرسي - عن معمّر بن راشد قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله سلّم : « ثمّ وصفني اللَّه تعالى بالرأفة والرحمة ، وذكر في كتابه لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . . . » . ( 3 ) الجنّ : 72 / 19 . وروى البيهقي في دلائل النبوّة : 5 / 141 ذيل قصّة يوم حنين : فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : « يا عباداللَّه ، أنا عبداللَّه ورسوله ، يا أيّها النّاس إلَيّ أنا عبد اللَّه ورسوله . . . » . ورواه أيضاً في ص 50 . ورواه الحلبي في السيرة الحلبيّة : 1 / 3 باب نسبه الشريف .