السيد هاشم البحراني
286
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطى فاطمة فدكا قال : " كان لها من الله " ( 1 ) . الحديث السابع : العياشي بإسناده عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " أتت فاطمة أبا بكر تريد فدكا فقال : هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك قال : فأتت بأم أيمن فقال لها : بما تشهدين ؟ قالت : أشهد أن جبرائيل أتى محمدا فقال : فإن الله يقول : * ( وآت ذا القربى حقه . . . ) * فلم يدر محمد من هم ، فقال : يا جبرائيل سل ربك من هم ؟ فقال : فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا فزعموا أن عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر " ( 2 ) . الحديث الثامن : العياشي بإسناده عن عطية العوفي قال : لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خيبر وأفاء الله عليه فدكا وأنزل الله عليه * ( وآت ذا القربى حقه . . . ) * قال : " يا فاطمة لك فدك " ( 3 ) . الحديث التاسع : العياشي بإسناده عن عبد الرحمن بن فلح كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي يسأله عن قصة فدك فكتب إليه عبيد الله بن موسى بهذا الحديث ( 4 ) . الحديث العاشر : العياشي بإسناده عن الفضل بن مرزوق عن عطية أن المأمون رد فدكا على ولد فاطمة ( عليها السلام ) ( 5 ) . الحديث الحادي عشر : العياشي بإسناده عن أبي الطفيل عن علي ( عليه السلام ) قال يوم الشورى : أفيكم أحد تم نوره من السماء ، وحين قال * ( وآت ذا القربى حقه والمسكين . . . ) * قالوا : لا . ( 6 )
--> ( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 287 ح 48 . ( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 287 ح 49 . ( 3 ) تفسير العياشي : 2 / 287 ح 50 . ( 4 ) تفسير العياشي : 2 / 287 ح 51 . ( 5 ) تفسير العياشي : 2 / 287 ح 51 . ( 6 ) تفسير العياشي : 2 / 288 ح 52 .