السيد هاشم البحراني

269

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الحديث السابع : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي عن أبيه قال : حدثنا أبي عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قوله الله عز وجل : * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) * قال : " بيوت محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم بيوت علي ( عليه السلام ) منها " ( 1 ) . الحديث الثامن : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود قال : حدثنا الإمام موسى بن جعفر عن أبيه ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال . . . ) * قال : " بيوت آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بيت علي وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر ( عليهم السلام ) " قلت : * ( بالغدو والآصال ) * قال : " الصلاة في أوقاتها " قال : " ثم وصفهم الله عز وجل وقال : * ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ) * قال : " هم الرجال لم يخلط الله معهم غيرهم " ثم قال : * ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله ) * قال : " ما اختصهم به من المودة والطاعة المفروضة وصير مأواهم الجنة والله يرزق من يشاء بغير حساب " ( 2 ) . الحديث التاسع : أبو علي الطبرسي في مجمع البيان قال : روى ابن عباس ( رضي الله عنه ) أنه قال : كنت في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد قرأ القارئ : * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) * فقلت : يا رسول الله ما البيوت ( 3 ) ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " بيوت الأنبياء ( عليهم السلام ) وأومأ بيده إلى بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ابنته ( عليها السلام ) " ( 4 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 23 / 326 ح 2 . ( 2 ) بحار الأنوار : 23 / 326 ح 4 . ( 3 ) في المصدر : أي بيوت هذه ؟ ( 4 ) مجمع البيان : 7 / 253 بتفاوت وفيه : فقام أبو بكر فقال : يا رسول الله : هذا البيت منها ؟ يعني بيت علي وفاطمة ، فقال : نعم من أفاضلها . وفضائل ابن شاذان : 104 ، والبحار : 23 / 326 كما في المتن .