السيد هاشم البحراني
270
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث عشر في قوله تعالى * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين . . . ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : الثعلبي في تفسير هذه الآية قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد القاضي قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين ابن صالح السبيعي قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن ميثم بن نعيم قال : حدثنا أبو عبادة السلولي عن الأعمش عن أبي واثل قال : قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين ) ( 2 ) . الحديث الثاني : عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد ( عليهم السلام ) بقوله تعالى : * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهم المؤمنون وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) * ( 3 ) . الباب الرابع عشر في قوله تعالى * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا الحديث الأول : الشيخ الطوسي في أماليه عن أبي محمد الفحام قال : حدثني محمد بن عيسى عن هارون قال أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقرأ ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ) قال : هكذا نزلت ( 4 ) . وقال الطبرسي في مجمع البيان : وفي قراءة أهل البيت : وآل محمد على العالمين ( 5 ) .
--> ( 1 ) آل عمران : 33 . ( 2 ) العمدة : 55 ح 55 عن الثعلبي ، وشواهد التنزيل : 1 / 152 ح 165 . ( 3 ) العمدة : 59 / 63 عن الثعلبي . ( 4 ) أمالي الطوسي : 300 / ح 592 . ( 5 ) مجمع البيان : 2 / 278 .