السيد هاشم البحراني

161

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الهدى ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا . الباب الخامس والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( وما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب السادس والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( وما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * من طريق الخاصة وفيه عشرة أحاديث . فصل يشتمل على مائة باب وأربعة وأربعين بابا في فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وفضل أهل البيت ( عليهم السلام ) من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق الباب الأول : في أن عليا ( عليه السلام ) خير الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخير البرية والمختار بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا . الباب الثاني : في أن عليا ( عليه السلام ) خير الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخير البرية والمختار بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخير البشر وخير العرب وخير الأمة وخير الوصيين ، وأن الأئمة بعد علي ( عليه السلام ) خير الخلق من طريق الخاصة وفيه سبعة عشر حديثا . الباب الثالث : في أن عليا ( عليه السلام ) كنفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكرأسه من بدنه من طريق العامة وفيه ثلاثة عشر حديثا . الباب الرابع : في أن عليا ( عليه السلام ) كنفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب الخامس : في قوله ( صلى الله عليه وآله ) علي مني وأنا منه من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا . الباب السادس : في قوله ( صلى الله عليه وآله ) علي مني وأنا منه من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث . الباب السابع : في تبليغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سورة براءة وعزل أبي بكر وفيه من الباب الخامس من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا . الباب الثامن : في تبليغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سورة براءة وعزل أبي بكر من طريق الخاصة وفيه ستة عشر حديثا . الباب التاسع : في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا .