السيد هاشم البحراني
162
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب العاشر : في قوله ( صلى الله عليه وآله ) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب الحادي عشر : في خبر الطائر من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا . الباب الثاني عشر : في خبر الطائر من طريق الخاصة ، وفيه ثمانية أحاديث . الباب الثالث عشر : في مواخاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق العامة ، وفيه أحد وعشرون حديثا . الباب الرابع عشر : في مواخاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق الخاصة ، وفيه أربعة أحاديث . الباب الخامس عشر : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طريق العامة ، وفيه سبعة وثلاثون حديثا . الباب السادس عشر : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الخاصة ، وفيه أربعة وثلاثون حديثا . الباب السابع عشر : في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) فوض إليهما ( عليهما السلام ) أمر الدين من طريق العامة ، وفيه حديث واحد . الباب الثامن عشر : في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) وبنيه الأئمة ( عليهم السلام ) فوض إليهما أمر الدين من طريق الخاصة ، وفيه ثلاثة عشر حديثا . الباب التاسع عشر : في سعة فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق العامة ، وفيه ستة أحاديث . الباب العشرون : في سعة فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث . الباب الحادي والعشرون : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من أسلم وصلى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من طريق العامة ، وفيه سبعة وأربعون حديثا . الباب الثاني والعشرون : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من أسلم وصلى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الخاصة ، وفيه ثمانية عشر حديثا . الباب الثالث والعشرون : في رسوخ إيمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقوته وشدة يقينه من طريق العامة ، وفيه أربعة عشر حديثا . الباب الرابع والعشرون : في رسوخ إيمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقوته وشدة يقينه ( عليه السلام ) من طريق الخاصة وفيه اثنى عشر حديثا .