السيد هاشم البحراني

134

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

فيقذفان في جهنم ومن يعبدهما " ( 1 ) . الحديث الثاني عشر : العياشي عن جعفر بن أحمد بن الفضل بن شاذان أنه وجد مكتوبا بخط أبيه مثله ( 2 ) . عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الإسلام [ قد ] بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان فطوبى للغرباء " . فقال : يا أبا محمد استأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " فأخذت بفخذه فقلت : أشهد أنك إمامي ، فقال : " أما إنه سيدعى كل أناس بإمامهم . وأصحاب الشمس بالشمس وأصحاب القمر بالقمر وأصحاب النار بالنار وأصحاب الحجارة بالحجارة " ( 3 ) . الحديث الثالث عشر : العياشي بإسناده عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرامه وهو قول الله : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * ، ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية فمدوا أعناقهم وفتحوا أعينهم " ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ليست الجاهلية الجهلاء " فلما خرجنا من عنده فقال لنا سليمان : هو والله الجاهلية الجهلاء ، ولكن لما رآكم مددتم أعناقكم وفتحتم أعينكم قال لكم كذلك ( 4 ) . الحديث الرابع عشر : العياشي بإسناده عن بشير الدهان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أنتم والله على دين الله ثم تلا : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * ثم قال : " علي إمامنا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إمامنا ، كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ، ونحن ذرية محمد وأمنا فاطمة صلوات الله عليهم أجمعين " ( 5 ) . الحديث الخامس عشر : العياشي بإسناده عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) لما نزلت هذه الآية * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * قال المسلمون : يا رسول الله أولست إمام المسلمين أجمعين ؟ قال : فقال : " أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمون ، ألا فمن تولاهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم أو أعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ " وزاد في رواية أخرى مثله " ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم " ( 6 ) .

--> ( 1 ) المصدر السابق : ح 116 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 117 . ( 3 ) المصدر السابق : ح 118 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 119 . ( 5 ) المصدر السابق : ح 120 . ( 6 ) المصدر السابق : ح 121 .