السيد هاشم البحراني
135
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث السادس عشر : العياشي بإسناده قال : سمعت أبا عبد الله يقول : " السمع والطاعة أبواب الجنة ، السامع المطيع لا حجة عليه وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله لقول الله * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * " ( 1 ) . الحديث السابع عشر : العياشي بإسناده عن بشير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنه كان يقول : " ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلى أن تبلغ نفسه ههنا " وأشار بإصبعيه إلى حنجرته قال : ثم تلا ( 2 ) آيات من الكتاب * ( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * * ( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ) * * ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) * ثم قال : " * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * فرسول الله إمامكم ، وكم من إمام يجئ يوم القيامة يجئ يلعن أصحابه ويلعنونه " ( 3 ) . الحديث الثامن عشر : العياشي بإسناده عن محمد عن أحدهما ( عليه السلام ) أنه سئل عن قوله : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * فقال : " ما كانوا يأتمون به في الدنيا ويؤتى بالشمس والقمر فيغرقان ( 4 ) في جهنم وما كان يعبدهما " ( 5 ) . الحديث التاسع عشر : العياشي بإسناده عن إسماعيل بن همام قال : قال الرضا ( عليه السلام ) : في قول الله * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * قال : " إذا كان يوم القيامة قال الله : أليس عدل من ربكم أن يولوا كل قوم من تولوا ؟ قالوا : بلى قال : فيقول : تميزوا فيتميزوا " ( 6 ) . الحديث العشرون : العياشي بإسناده عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن كنتم تريدون أن تكونوا معنا يوم القيامة لا يلعن بعض بعضا ، فاتقوا الله وأطيعوا فإن الله يقول * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * " ( 7 ) . الحديث الحادي والعشرون : عن الصادق ( عليه السلام ) : " ألا تحمدون الله إنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل قوم إلى من يتولونه وفزعنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفزعتم أنتم إلينا " ( 8 ) . الحديث الثاني والعشرون : الراوندي في الخرائج عن أبي هاشم عن أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) وقد سأله عن قوله تعالى : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) * قال ( عليه السلام ) : " كلهم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، الظالم لنفسه الذي لا يقر بالإمام
--> ( 1 ) المصدر السابق : ح 122 . ( 2 ) في المصدر : تأول . ( 3 ) المصدر السابق : ح 123 . ( 4 ) في المصدر : فتقذفان . ( 5 ) المصدر السابق : ح 124 . ( 6 ) المصدر السابق : ح 125 . ( 7 ) المصدر السابق : ح 126 . ( 8 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 264 .