السيد هاشم البحراني

116

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الستون في قوله تعالى * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * ( 1 ) نزلت في النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : أبو الحسن الفقيه ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب الواسطي أذنا قال : حدثنا أبو القاسم الصفار قال : حدثنا عمر بن أحمد بن هارون قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا يعقوب بن يوسف قال : حدثنا أبو غسان قال : حدثنا مسعود بن سعد عن جابر عن أبي جعفر - يعني محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * قال : " نحن الناس والله " ( 2 ) . الحديث الثاني : ابن شهرآشوب من طريق العامة عن أبي الفتوح الرازي بما ذكره أبو عبد الله المرزباني بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * نزلت في رسول الله وفي علي ( عليه السلام ) . قال : وحدثني أبو علي الطبرسي في مجمع البيان المراد بالناس النبي وآله ، وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " المراد بالفضل فيه النبوة في علي الإمامة " ( 3 ) .

--> ( 1 ) النساء : 54 . ( 2 ) مناقب ابن المغازلي : 173 / ح 314 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 15 ، وراجع مجمع البيان : 3 / 109 .