السيد هاشم البحراني
39
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في الإسلام ( 1 ) . الخامس والخمسون : موفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أخبرني الإمام العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، أخبرنا الأستاذ الأمين أبو الحسن علي بن الحسين بن مدرك الرازي ، أخبرنا الحافظ أبو سعيد إسماعيل بن الحسن السمان حدثنا محمد بن عبد الواحد الخزاعي لفظا ، أخبرني أبو محمد عبد الله بن سعيد الأنصاري ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أدران الخياط الشيرازي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري وصي المأمون حدثني أمير المؤمنين الرشيد عن أبيه عن جده عن عبد الله بن العباس ( رضي الله عنه ) قال : سمعت عمر بن الخطاب وعنده جماعة ، فتذاكروا السابقين إلى الإسلام فقال عمر : أما علي فسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول فيه ثلاث خصال لوددت أن تكون لي واحدة منهن وكانت أحب إلي من ما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من أصحابه إذ ضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيده على منكب علي ( رضي الله عنه ) وقال له : يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا وأول المسلمين إسلاما وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ( 2 ) . السادس والخمسون : موفق بن أحمد في الفضائل قال : أنبأني مهذب الأئمة أبوا لمظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني إجازة ، أخبرنا محمد بن الحسين بن علي البزاز ، أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن عبد العزيز ، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الخزاز الحافظ حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه ، حدثنا الحسن بن علي الهاشمي حدثني إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو مريم عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ففتح الله تعالى على يده ، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة وقال له : أنت مني وأنا منك ، وقال له : تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وقال له : أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، وقال له : أنت العروة الوثقى ، وقال له : أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم من بعدي ، وقال له : أنت مولى كل مؤمن ومؤمنة ووصي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) * وقال له : أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي ، وقال له : أنا أول من تنشق الأرض عنه وأنت معي [ إلى الجنة ] تدخلها أنت والحسن والحسين وفاطمة وقال : إن الله تعالى أوحى إلي أن أقوم بفضلك فقمت به
--> ( 1 ) المناقب 39 / ح 7 . ( 2 ) المناقب 54 / ح 19 ، وقد تقدم الحديث بطوله .