السيد مرتضى العسكري
42
صلاة أبي بكر
من ربيع الأول . وجاء المسلمون الذين يخرجون مع اسامة يودّعون رسول الله ( ص ) ، ويمضون إلى العسكر بالجرف ، وثقل رسول الله ( ص ) فجعل يقول : انفذوا بعث اسامة . ورجع اسامة إلى معسكره يوم الاثنين وأصبح رسول الله مفيقاً ، فقال له : اغد على بركة الله ، فودّعه أسامة ، وخرج إلى معسكره ، فأمر الناس بالرحيل ، فبينا هو يريد الركوب إذا رسول أمّه أمّ أيمن قد جاءه يقول : ان رسول الله يموت . فأقبل وأقبل معه عمر وأبو عبيدة ، فانتهوا إلى رسول الله ( ص ) وهو يموت ، فتوفي ( ص ) حين زاغت الشمس ، ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ، ودخل بريدة بلواء أسامة معقوداً ، حتى أتى به باب رسول الله ( ص ) ، فغرزه عنده .