السيد مرتضى العسكري
43
صلاة أبي بكر
وفي رواية الجوهري « 1 » ان اسامة طلب من رسول الله أن يتأخر كي يطمئن من صحة رسول الله ( ص ) ، فقال له : انفذ لما أمرتك . ثمّ أغمي على رسول الله ( ص ) وقام اسامة ، فتجهز للخروج ، فلمّا أفاق رسول الله ( ص ) سأل عن أسامة والبعث ، فأخبر انهم يتجهزون ، فجعل يقول : « انفذوا بعث اسامة لعن الله من تخلف عنه » . وكرر ذلك ، فخرج أسامة واللواء معقود على رأسه والصحابة بين يديه ، حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ومن الأنصار أسيد بن حضير وبشير بن سعد وغيرهم من الوجوه ، فجاء رسول أمّ أيمن يقول له : أرجل فان رسول الله يموت ، فدخل المدينة واللواء معه - إلى قوله - فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان اسامة إلى أن ماتا إلّا بالأمير .
--> ( 1 ) رواية ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عنه .