السيد مرتضى العسكري
40
صلاة أبي بكر
مدرسة الخلفاء التي حوت قصصاً وصفية رائعة لم يصدق شيء منها ، كما لم يصدق شيء ممّا استنتجوا منها واطمأنوا إليه . إن رسول الله ( ص ) كان قد انتدب وقتذاك أبا بكر وعمر مع غيرهما من المهاجرين والأنصار لغزو الروم بقيادة مولاه أسامة ، فكيف يعيّن - والحالة هذه - أحدهما للصلاة ؟ وقد أكد مرّة بعد أخرى تنفيذ جيش اسامة ولعن من تخلف عنها كما يأتي : قالوا « 1 » : لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة احدى عشرة من مهاجر رسول الله ( ص ) أمر رسول الله ( ص ) الناس بالتهيؤ لغزو الروم ، فلمّا كان من الغد دعا أسامة بن زيد ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبيك
--> ( 1 ) أوردتها ملخصة من طبقات ابن سعد 2 / 190 ؛ وعيون الأثر كذلك 2 / 281 .