السيد هاشم البحراني
223
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث السابع والثلاثون ( 1 ) . السادس والسبعون : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل - رحمه الله - قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : ثلاثة هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة ، الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولاية الإمام من آل محمد ( 2 ) . السابع والسبعون : الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ماهيار في تفسير القرآن فيما نزل في أهل البيت ، قال : حدثنا علي بن محمد بن مخلد الدهان ، عن الحسن بن علي بن أحمد العلوي ، قال : بلغني عن أبي عبد الله ( 3 ) أنه قال لداود الرقي : أيكم ينال السماء ( 4 ) ؟ فوالله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتتناول العرش كل ليلة جمعة . يا داود ، قرأ أبي محمد بن علي ( عليهما السلام ) حم السجدة حتى بلغ * ( فهم لا يسمعون ) * ( 5 ) ، ثم قال : نزل جبرائيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأن الإمام بعدك علي ( عليه السلام ) ، ثم قال ( 6 ) * ( حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) * حتى بلغ * ( فأعرض أكثرهم ) * عن ولاية علي * ( فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون ) * ( 7 ) . ونقتصر في هذا الباب على هذا القدر من النص على علي ( عليه السلام ) وبنيه الأحد عشر وهم الأئمة الاثنا عشر - صلوات الله عليهم - إذ الزيادة على ذلك يطول به الكتاب ، ومن أراد الزيادة الكثيرة فعليه بكتابي " كتاب الإنصاف ، في النص على الأئمة الاثني عشر الأشراف " ( 8 ) فإن فيه من النصوص عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعن الأئمة ( عليهم السلام ) ما لا مزيد عليه ، والله سبحانه الموفق .
--> ( 1 ) راجع ص 164 - 166 من هذا الجزء . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 487 ط النجف الأشرف . ( 3 ) في البحار : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) . ( 4 ) في البحار : يا داود ، أيكم ينال قطب سماء الدنيا . ( 5 ) فصلت : 2 - 4 . ( 6 ) في البحار : حتى قرأ . ( 7 ) رواه الشيخ المجلسي في البحار : 36 / 144 ، عن تفسير الفرات الكوفي . ( 8 ) طبع في قم عام 1376 ه ع ترجمته بالفارسية .