السيد مرتضى العسكري

14

على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء )

فيها إبراهيم وإسحاق ويعقوب‌عليهم السلام وقد بليت أكفانهم وهم مستندون إلى حايط وعلى رؤوسهم قناديل ورؤوسهم مكشوفة فجدد الملك أكفانهم ثمّ سدّ الموضع . قال : وقرأت على السلفي أنّ رجلًا يقال له الأرمني قصد زيارة الخليل وأهدى لقيّم الموضع هدايا جمة وسأله أن يمكنه من النزول إلى جثة إبراهيم ( ع ) فقال له : أما الآن فلا يمكن ، لكن إذا قمت إلى أن ينقطع الجثل وينقطع الزوار فعلت فلما انقطعوا قلع بلاطة هناك وأخذ معه مصباحاً ونزلا في نحو سبعين درجة إلى مغارة واسعة الهواء يجري فيها وبها دكة عليها إبراهيم ( ع ) ملقى وعليه ثوب أخضر والهواء يلعب بشيبته وإلى جانبه إسحاق ويعقوب ، ثمّ أتى به إلى حائط المغارة فقال له : إنّ سارة خلف هذا الحائط فهمّ أن ينظر إلى ما وراء الحائط فإذا بصوت يقول : إيّاك والحرم ، قال فعدوت من حيث نزلت .