السيد مرتضى العسكري
15
على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء )
وجاء في الجزء الأول من تاريخ ابن عساكر ما موجزه : عندما كانوا يحفرون بعد سنة 86 ه - جامع دمشق بأمر الوليد بن عبد الملك ( ت : 96 ه - ) وجدوا رأس يحيى بن زكريا في سفط في صندوق تحت ركن من أركان القبّة ، فجعلوه تحت عمود من الأعمدة مسفّط الرأس . ولم يرد في التوراة وغير التوراة ذكر قبور سائر أنبياء بني إسرائيل ، ولم يعرف مدافن : لوط ، واليسع - يوشع - وأيوب ، وعزير - عزرا - وزكريا عليهم السلام ، أمّا عيسى بن مريم ( ع ) فقد رفعه الله إليه . * * * كانت تلكم أخبار قبور أنبياء بني إسرائيل - اليهود - ولم نر ولم نسمعو لم يكتب أحد أنّ اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم وثناً . وأنّ اتّخاذ القبر وثناً لا يصدق على احترام القبر وزيارة القبر ، فإنّ اتّخاذه وثناً يعني أن يستقبل القبر كما تستقبل الكعبة في الصلوات ، فأين هذا من ذاك ؟