السيد مرتضى العسكري
45
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
ج - سورة النحل : وَقالَ اللّهُ لَا تَتَّخِذوا إلهينِ اثنَينِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِد ( الآية 51 ) . ولمّا كانت الألوهية للّه وحده فالعبادة إذا لا تكون إلّا له وحده ، ولا يجوز عبادة غيره معه كما قال تعالى في : أ - سورة طه : إِنَّني أَنا اللّهُ لَا إِلهَ إلّا أَنَا فَاعْبُدْني وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ( الآية 14 ) . ب - سوره الأنبياء : وَما أرسَلنا مِن قَبِلكَ مِن رَسولٍ إلّا نُوحي إليهِ أنّهُ لا إلهَ إِلّا أَنا فَاعْبُدون ( الآية 25 ) . وصدق اللّه العظيم حيث يقول في سورة النمل : أَمَّن خلقَ السَّمواتِ وَالارضَ وَأَنزَلَ لكُم مِنَ السّماء مَاء فَأنبَتنا بِهِ حَدائقَ ذاتَ بَهجَةٍ ما كانَ لكُم أَن تُنبِتوا شَجَرها ءإلهٌ مَعَ اللّهِ بَل هُم قَومٌ يَعْدِلونَ * أَمَّن جَعلَ الارضَ قَرارا وجعلَ خِلالها أَنهارا وَجَعَلَ لها رَواسِيَ وَجَعلَ بَينَ البِحرَينِ حاجزا ءإلهٌ مَعَ اللّهِ بَل أَكثَرُهم لا يَعلَمون * أمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاهُ ويَكشِفُ السّوء وَيَجعَلُكم خُلفاء الارضِ ءإلهٌ مَعَ اللّهِ قَليلا ماتَذَكَّرون * أَمَّن يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحر وَمَن يُرسلُ الرِّياحَ بُشْرا بَين يَدَي رَحْمَتِهِ ءإلهٌ مَعَ اللّهِ تَعالَى اللّهُ عَمّا يُشرِكون * أمَّن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدهُ وَمَن يَرزُقُكم مِنَ السَّماء وَالارضِ ءإِلهٌ مَعَ اللّهِ قُل هاتُوا بُرهانَكُم إِن كُنتُم صَادِقين ( الآيات 60 - 64 ) . إذا فإنّه لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وكذلك ليس للّه بنات وبنون كما زعمه من ندرس قوله في ما يأتي بحوله تعالى .