السيد مرتضى العسكري
46
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
- د - أللّهِ بنات وبنون ؟ في القائلين بتعدد الالهة من خرقوا للّه بنات وبنين كما أخبر اللّه سبحانه عنهم فقال : أ - في سورة الصافات : فَاسْتَفْتِهم أَلِرَبِّكَ البَناتُ وَلَهُم البَنون ( الآية 149 ) . أَم خَلَقنا الملائكةَ إناثا وَهُم شاهِدوُن ( الآية 150 ) . أَلا إِنَّهُم مَنْ إفْكِهِم لَيَقُولون ( الآية 151 ) . وَلَدَ اللّهُ وَإِنَّهُم لَكَاذِبون ( الآية 152 ) . أَصطَفَى البَناتِ على البَنين ( الآية 153 ) . مَالَكُم كَيفَ تَحكُمون ( الآية 154 ) . ب - في سورة الزخرف : وَجَعَلوا الملائكةَ الّذينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إِنَاثا أَشَهِدُوا خَلقَهُم سَتُكتَبُ شَهادتُهُم وَيُسأَلُونَ * وَقالُوا لَو شاء الرَّحمنُ ما عَبَدناهُم ( الآيتان 19 - 20 ) . أَمِ أتَّخَذَ مِمّا يَخلقُ بَناتٍ وَأصْفاكُم بِالبَنين ( الآية 16 ) . وَإذا بِشّرَ أَحَدهُم بَما ضَربَ لِلرّحمنِ مَثَلا ظَلَّ وِجههُ مُسوَدّا وَهُوَ كَظيم ( الآية 17 ) . إنّ أُولئك المشركين عبدوا الملائكة في عبادتهم اللّات والعزّى ومناة ، الأصنام الثلاثة التي كانوا يعتقدون أنّها تماثيل للملائكة كما أخبر عنهم اللّه سبحانه وتعالى