السيد مرتضى العسكري

44

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

ح - سورة مريم : وَاتّخَذوا مِن دُونِ اللّهِ آلِهَةً ليَكونوا لَهُمْ عِزّا ( الآية 81 ) ط - سورة الأنبياء : أَم لَهُم آلهةٌ تَمْنَعُهم مِن دُونِنا ( الآية 43 ) . ى - سورة يس : ءأَتَّخِذُ مِن دُونهِ آلِهةً إن يُرِدنِ الرَّحمنُ بِضُرٍّ لَا تُغنِ عَنِّي شَفَاعَتُهم شَيئا وَلايُنقِذون ( الآية 23 ) . ك - سورة يس - أيضا - : وَاتّخَذوا مِن دُونِ اللّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُم يُنْصَرون ( الآية 74 ) . ل - سورة هود : فَما أَغنَت آلِهَتُهُمُ الَّتي يَدعونَ مِن دُونِ اللّهِ مِنْ شَيء ( الآية 101 ) . وهكذا يصرّح القرآن الكريم بأنّ كلّ أنواع خلق الخلق مخصوص بالاله الواحد ، من إنزال المطر ، وإنبات النبات ، وشفاء الأمراض ، والنصرة على العدوِّ المقتدر ، وإزالة الفقر ، كلّ هذه الأمور وأمثالها ، وكلّ فعل آخر في الوجود إنّما هو من اللّه تعالى وحده ، فهو الاله الحقيقي للعالم ، ليس له شريك في قدرته وأفعاله ، وهو أحد لا شبيه له : لَم يَلِد وَلَم يُولَد وَلَم يَكُن لَهُ كَفُوَا أَحَد وهو اللّه عزَّ وجلَّ كما وصف نفسه جلَّ اسمه وقال تعالى في : أ - سورة النساء : إنَّما اللّهُ إلهٌ وَاحدٌ سُبحانهُ أَن يَكونَ لَهُ وَلَد ( الآية 171 ) . ب - سورة المائدة : لَقد كَفَرَ الّذين قالوا إِنَّ اللّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِن إلهٍ إلّا إلهٌ واحِد ( الآية 73 ) .