الشيخ محمد هادي معرفة
421
التفسير الأثرى الجامع
بقيام الساعة ، وما ذاك الذي رأيت منّي إلّا خوفا من قيام الساعة ! » « 1 » . [ 2 / 2796 ] وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجبريل : « وددت أنّي رأيتك في صورتك ! قال : وتحبّ ذلك ؟ قال : نعم . قال : موعدك كذا وكذا من اللّيل بقيع الغرقد ، فلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موعده ، فنشر جناحا من أجنحته فسدّ أفق السماء حتّى ما يرى من السماء شيء » ! « 2 » [ 2 / 2797 ] وأخرج أحمد وأبو الشيخ عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين ، عليه ثياب سندس معلّق بها اللؤلؤ والياقوت » . « 3 » [ 2 / 2798 ] وأخرج أبو الشيخ عن شريح بن عبيد أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا صعد إلى السماء رأى جبريل في خلقته ، منظومة أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت ، قال : « فخيّل إليّ أنّ ما بين عينيه قد سدّ الأفق ، وكنت أراه قبل ذلك على صور مختلفة ، وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي ، وكنت أحيانا أراه كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال » . « 4 » [ 2 / 2799 ] وأخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ جبريل ليأتيني كما يأتي الرجل صاحبه في ثياب بيض مكفوفة باللؤلؤ والياقوت ، رأسه كالحبك ، وشعره كالمرجان ، ولونه كالثلج ، أجلى الجبين ، برّاق الثنايا ، عليه وشاحان من درّ منظوم ، وجناحاه أخضران ، ورجلاه مغموستان في الخضرة ، وصورته التي صوّر عليها تملأ ما بين الأفقين ، وقد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أشتهي أن أراك في صورتك يا روح اللّه . فتحوّل له فيها فسدّ ما بين الأفقين » . « 5 » [ 2 / 2800 ] وأخرج ابن جرير عن قتادة عن حذيفة قال : لجبريل جناحان ، وعليه وشاح من درّ
--> ( 1 ) الدرّ 1 : 226 ؛ العظمة 2 : 700 - 701 / 291 - 30 . باب ذكر حجب ربّنا تبارك وتعالى ؛ الكبير 11 : 300 - 301 ؛ مجمع الزوائد 9 : 19 ، باب : في تواضعه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ شعب الإيمان 1 : 177 / 157 . ( 2 ) الدرّ 1 : 227 ؛ العظمة 2 : 771 - 772 / 346 - 8 ؛ منتخب مسند عبد بن حميد : 439 / 1519 ؛ وزاد في آخره : واجتثّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند ذلك . ( 3 ) الدرّ 1 : 227 ؛ العظمة 2 : 768 / 343 - 5 ؛ مجمع الزوائد 8 : 257 ؛ كنز العمال 6 : 140 / 15168 ؛ مسند أحمد 6 : 120 . ( 4 ) الدرّ 1 : 227 ؛ العظمة 2 : 780 / 356 - 18 . ( 5 ) الدرّ 1 : 228 - 229 .