الشيخ محمد هادي معرفة

364

تلخيص التمهيد

وقرأ الباقون : « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ » بالتشديد والنصب « 1 » . أي نزّل اللَّهُ الروح بالقرآن . ولا يخفى ما فيه من التعسّف ؟ ! ومن سورة الروم « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ » « 2 » قرأ حفص وحده : « للعالِمين » بكسر اللام ، أي العلماء جمع العالم . وهي القراءة المعروفة لدى الجمهور . قال أبو زرعة : وهو المتناسب مع ما قبل الآية : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » « 3 » وما بعدها : « لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » « 4 » . « 5 » ومن سورة لقمان « يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ » « 6 » قرأ حفص وحده : « يا بنيَّ » بفتح الياء في جميع القرآن « 7 » . وقرأ الباقون بكسرها في الجميع أيضاً . وأراد حفص « يا بُنيّاه » فرخّم . . . وهو الأصوب في لسان العرب والأسلس تعبيراً في الكلام « 8 » . ومن سورة الصافّات « وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ » « 9 »

--> ( 1 ) حجّة القراءات : ص 520 . ( 2 ) الروم : 22 . ( 3 ) الروم : 21 . ( 4 ) الروم : 24 . ( 5 ) حجّة القراءات : ص 558 . ( 6 ) لقمان : 13 . ( 7 ) وجاءت في ستّة مواضع من القرآن . ( 8 ) راجع الحجّة في القراءات لأبي زرعة : ص 564 ، وأيضاً : ص 340 . ( 9 ) الصافّات : 123 .