الشيخ محمد هادي معرفة
272
تلخيص التمهيد
2 - أو بتغيّر في المعنى فقط ، نحو : « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » « 1 » . و « ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ » و « بعد أمه » « 2 » . 3 - وإمّا في الحروف بتغيّر المعنى لا الصورة ، نحو : « تبلو » « 3 » و « تتلو » . و « نُنَجِّيكَ » « 4 » و « ننحّيك » . 4 - أو عكس ذلك ، نحو : « بَصْطَةً » و « بَسْطَةً » « 5 » . و « الصِّراطَ » « 6 » و « السراط » . 5 - أو بتغيّرهما ، نحو « أشدّ منكم » و « أشدّ منهم » . و « يَأْتَلِ » « 7 » و « يتألَّ » . و « فامضواإلى ذكر اللَّه » « 8 » . 6 - وإمّا في التقديم والتأخير ، نحو : « فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ » « 9 » . و « جاءت سكرة الحقّ بالموت » « 10 » .
--> ( 1 ) البقرة : 37 . قرأه ابن كثير بنصب « آدم » ورفع « كلمات » . والباقون برفع « آدم » ونصب « كلمات » . ( الكشف : ج 1 ص 237 ) . ( 2 ) يوسف : 45 . المعروف من قراءة ابن عبّاس : « بعد أمه » بالهاء وتخفيف الميم المفتوحة ، أي بعد نسيان . والقراءة المشهورة بالتاء وتشديد الميم ، أي بعد حين . ( راجع القرطبي : ج 9 ص 201 ) . ( 3 ) يونس : 30 . قرأ حمزة والكسائي وخلف بتاءين ، أي تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمال . والباقون بالتاء والباء ، من البلاء ، أي تختبر ما قدّمت من عمل . ( الإتحاف : ص 249 ) . ( 4 ) يونس : 92 . قرأ اليزيدي وابن السميقع : « ننحّيك » بالحاء من التنحية . ( القرطبي : ج 8 ص 349 ) . ( 5 ) البقرة : 247 . قرأ أبو عمرو وحمزة بالسين ، والباقون بالصاد . ( الكشف : ج 1 ص 302 ) . ( 6 ) الفاتحة : 6 . السين قراءة قنبل عن ابن كثير . الكشف : ج 1 ص 34 . ( 7 ) النور : 23 . قرأ أبو جعفر : « يتألّ » بهمزة مفتوحة بين التاء واللام المشدَّدة مضارع « تألّى » بمعنى حلف ، والباقون : « يأتل » بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخفّفة ، من « ألوت » بمعنى « قصرت » أو مضارع « ائتلى » افتعل من الالية وهي الحلف أيضاً . ( الإتحاف : ص 323 ) . ( 8 ) الجمعة : 9 . هي قراءة عمر بن الخطاب ، ومن القرّاء ابن شهاب . ( القرطبي : ج 18 ص 102 ) . والقراءة المشهورة هي : « فاسعوا إلى ذكر اللَّه » . ( 9 ) التوبة : 111 ، قرأ النخعي والأعمش وحمزة والكسائي وخلف بتقديم المفعول على الفاعل . وقرأ الباقون بتقديم الفاعلعلى المفعول . ( القرطبي : ج 8 ص 268 ) . ( 10 ) ق : 19 . هكذا قرأها أبو بكر عند موته ، البرهان للزركشي : ج 1 ص 335 ، والقراءة المشهورة هي : « وجاءت سكرة الموت بالحقّ » .