الشيخ محمد هادي معرفة
421
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )
وَرُمَّانٌ . . . فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ . . . » . « 1 » في كلا الموضعين جاء بضمير الجمع المؤنّث السالم بعد تثنية الضمير مكرّرا ! * وقوله تعالى : « هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ » . « 2 » * وقال - خطابا لآدم وحوّاء - : « اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى » . « 3 » وقال في موضعٍ آخر : « فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ » . « 4 » وتعقّبها بقوله : « قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » . « 5 » وقال : « قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ . قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ . قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ » . « 6 » في كلّ هذه المواضع جاء الخطاب فيها أولًا بصورة مثنّى ، ثمّ بصورة الجمع ! * وهكذا في قوله تعالى : « وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ » . « 7 » وقوله تعالى : « كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ » . « 8 » وقوله : « إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ . إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ » . « 9 » * وجاء في وصف الجمع المكسّر بجمع المؤنّث السالم : « فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ » « 10 » مع العلم بأنّ مفرده « يوم » وهو مذكّر !
--> ( 1 ) - الرحمان 46 : 55 - 70 . ( 2 ) - الحجّ 19 : 22 . ( 3 ) - طه 123 : 20 . ( 4 ) - البقرة 36 : 2 . ( 5 ) - البقرة 38 : 2 . ( 6 ) - الأعراف 23 : 7 و 24 . ( 7 ) - الأنبياء 78 : 21 . ( 8 ) - الشعراء 15 : 26 . ( 9 ) - ص 21 : 38 و 22 . ( 10 ) - فصّلت 16 : 41 .