الشيخ عباس القمي
77
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الملك الرحيم واستيطاء بساطه على شرط الأدب ولا تحرم سلامته وكرامته لأنّه الملك الكريم الجواد الرحيم « 1 » . تفسير القمّيّ : عن ميسر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : « ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ » « 2 » قال : ذلك واللّه يوم قالت الأنصار : منّا أمير ومنكم أمير « 3 » . الكافي : عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام : مثله « 4 » . باب الظلم وأنواعه والفساد في الأرض « 5 » . فسق : شأن نزول « إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ » شأن نزول قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا » « 6 » . قال الطبرسيّ رحمه اللّه : نزل في الوليد بن عقبة بن أبي معيط بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صدقات بني المصطلق فخرجوا يتلقّونه فرحا به ، وكانت بينهم عداوة في الجاهليّة فظنّ انّهم همّوا بقتله فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : انّهم منعوا صدقاتهم ، وكان الأمر بخلافه فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهمّ أن يغزوهم فنزلت الآية « 7 » . أيضا نزول قوله تعالى : « كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ » « 8 » فيه ، وكذا قوله تعالى « وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ » « 9 » فيه كما ورد عن ابن عبّاس في تفسير فرات
--> ( 1 ) ق : كتاب الكفر / 47 / 165 ، ج : 73 / 395 . ( 2 ) سورة الروم / الآية 41 . ( 3 ) ق : 8 / 4 / 44 ، ج : 28 / 220 . ( 4 ) ق : 8 / 4 / 50 ، ج : 28 / 250 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 79 / 201 ، ج : 75 / 305 . ( 6 ) سورة الحجرات / الآية 6 . ( 7 ) ق : 6 / 67 / 683 ، ج : 22 / 53 . ( 8 ) سورة السجدة / الآية 18 . ( 9 ) سورة السجدة / الآية 20 .