الشيخ عباس القمي

31

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

باب الفاء بعده الحاء فحش : ذمّ الفحش الكافي : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ من شرار عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه « 1 » . الكافي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه حرّم الجنة على كلّ فحّاش بذيّ قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فانّك إن فتّشته لم تجده الّا لغيّة أو شرك شيطان « 2 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أخبركم بأبعدكم منّي شبها ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الفاحش المتفحش البذي البخيل المختال الحقود الحسود القاسي القلب البعيد من كلّ خير يرجى غير المأمون من كلّ شرّ يتّقى « 3 » . ويأتي في « لعن » حديث في ذمّ المتفحّش اللعان . قال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : سلاح اللئام قبيح الكلام « 4 » . النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ الفحش لو كان ممثّلا لكان مثال سوء « 5 » . في : انّه ما سمع من الحسن بن عليّ عليهما السّلام كلمة فحش الّا قوله لعمرو بن عثمان في خصومة في أرض : ليس له عندنا الّا ما أرغم أنفه ، فانّ هذا أشدّ وأفحش كلمة سمعت منه عليه السّلام « 6 » .

--> ( 1 ) ق : 6 / 67 / 702 ، ج : 22 / 131 . ( 2 ) ق : 14 / 93 / 616 ، ج : 63 / 207 . ( 3 ) ق : كتاب الكفر / 2 / 9 ، ج : 72 / 109 . ( 4 ) ق : 17 / 22 / 167 ، ج : 78 / 185 . ( 5 ) ق : 6 / 9 / 157 ، ج : 16 / 258 . ( 6 ) ق : 10 / 16 / 99 ، ج : 43 / 358 .