الشيخ عباس القمي
55
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الأرض انّ خزانة اللّه في كن وانّ خزانة الإمام في خاتمه « 1 » . قول عبد اللّه بأنّ الإمامة في ولد الحسن والحسين عليهما السّلام : لأنّهما سيدا شباب أهل الجنة وهما في الفضل سواء الّا انّ للحسن على الحسين فضلا بالكبر فالواجب أن تكون الإمامة في ولد الأفضل ، وقول الربيع بن عبد اللّه : انّ الإمامة في ولد الحسين عليه السّلام إلى يوم القيامة واحتجاجه على عبد اللّه بأنّ موسى عليه السّلام كان أفضل من هارون عليه السّلام فجعل اللّه ( عزّ وجلّ ) النبوّة والخلافة في ولده دون ولد موسى ، وقول الصادق عليه السّلام للربيع لمّا بصر به : أحسنت يا ربيع فيما كلّمت به عبد اللّه بن الحسن ثبّتك اللّه « 2 » . الصادقي عليه السّلام : ولقد قاسمت مع عبد اللّه بن الحسن حائطا بيني وبينه فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل « 3 » . الدلائل : عن المفضّل قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو راكب وأنا أمشي معه فمررنا بعبد اللّه بن الحسن وهو راكب فلمّا بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد اللّه عليه السّلام فأومى إليها الصادق عليه السّلام فجفّت يمينه والمقرعة فيها ، فقال له : يا أبا عبد اللّه بالرحم الا عفوت عنّي ، فأومى إليه بيده فرجعت يده . . . الخ « 4 » . ما جرى بينه وبين الصادق عليه السّلام حين جمع بني هاشم لأخذ البيعة لابنه محمّد وإخبار الصادق عليه السّلام : بأنّ الأمر لا يتمّ له وانّه يقتل « 5 » . قوله : بما ذا فضلني محمّد بن علي و : ايقاد الباقر عليه السّلام نارا وقوله له : إن كنت حيث ترى فأدخلها لن تضرّك ، فقطع بالرجل « 6 » .
--> ( 1 ) ق : 7 / 76 / 226 ، ج : 25 / 184 . ( 2 ) ق : 7 / 80 / 243 ، ج : 25 / 258 . ( 3 ) ق : 7 / 81 / 258 ، ج : 25 / 322 . ( 4 ) ق : 14 / 120 / 786 ، ج : 65 / 229 . ( 5 ) ق : 11 / 11 / 52 ، ج : 46 / 187 . ق : 11 / 31 / 188 ، ج : 47 / 277 . ( 6 ) ق : 11 / 16 / 74 ، ج : 46 / 261 .