الشيخ عباس القمي
37
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
قرأ على عمّه المولى محسن المذكور . الشيخ عبد القاهر بن الحاجّ عبد بن رجب بن المخلص العبادي أصلا الحويزي موطنا ، في ( الأمل ) : فاضل عالم متكلّم فقيه ماهر جامع جليل القدر شاعر منشي عابد له تصانيف ، ثمّ ذكر تصانيفه وبعض أشعاره وقال : لقيته في المشهد الرضوي على مشرّفه السلام . عبد الكريم بن أبي العوجاء يأتي في « عوج » . السيّد الأجلّ عبد الكريم بن طاووس رحمه اللّه السيّد الأجلّ غياث الدين عبد الكريم بن جلال الدين أحمد بن طاووس ، قال شيخنا في المستدرك : نادرة الزمان وأعجوبة الدهر الخوّان صاحب المقامات والكرامات ، كما أشار إليه الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة ، قال تلميذه الأرشد تقيّ الدين الحسن بن داود في رجاله : سيّدنا الإمام المعظّم غياث الدين الفقيه النسّابة النحويّ العروضيّ الزاهد العابد أبو المظفر قدّس اللّه روحه ، انتهت رياسة السادات وذوي النواميس إليه وكان أوحد زمانه ، حائريّ المولد حلّي المنشأ بغداديّ التحصيل كاظميّ الخاتمة ، ولد في شعبان سنة ( 648 ) وتوفي في شوال سنة ( 693 ) وكان عمره خمسا وأربعين سنة وأيّاما ، كنت قرينه طفلين إلى أن توفّي ، ما رأيت قبله ولا بعده بخلقه وحفظه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولذكائه وقوّة حافظته مماثلا ، ما دخل ذهنه شيء قطّ فكاد ينساه ، حفظ القرآن في مدّة يسيرة وله احدى عشر سنة ، اشتغل بالكتابة واستغنى عن المعلّم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ، ولا تحصى مناقبه وفضائله ، وله كتب منها الشمل المنظوم في مصنّف العلوم ما لأصحابنا مثله ، ومنها كتاب فرحة الغري بصرحة الغري وغير ذلك ، وفي الرياض : وقد لخّص بعض العلماء كتابه هذا يعني الفرحة وسمّاه