الشيخ عباس القمي

91

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

قرب الإسناد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاثة من الجفاء ، أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وان يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة « 1 » . أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام قال : إذا كان لك صديق فولّي ولاية فأصبته على العشر ممّا كان لك عليه قبل ولايته فليس بصديق سوء . أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام لبعض أصحابه : لا تطلع صديقك من سرّك الّا على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك ، فانّ الصديق قد يكون عدوّك يوما مّا . أمالي الطوسيّ وكتابي الحسين بن سعيد : سئل أبو الحسن عليه السّلام عن أفضل عيش الدنيا فقال : سعة المنزل وكثرة المحبّين . الاختصاص : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السرّ ومصادقة الأخيار ، وجمع الشرّ في الإذاعة ومؤاخاة الأشرار . الاختصاص : قال لقمان : ثلاثة لا يعرفون الّا في ثلاثة مواضع : لا يعرف الحكيم الّا عند الغضب ، ولا يعرف الشجاع الّا في الحرب ، ولا تعرف أخاك الّا عند حاجتك إليه . الاختصاص : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ الذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتّى ، فمنهم كالأسد في عظم الأكل وشدّة الصولة ومنهم كالذئب في المضرّة ومنهم كالكلب في البصبصة ومنهم كالثعلب في الرّوغان والسرقة ، صورهم مختلفة « 2 » والحرفة واحدة ، ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد الّا اللّه ربّ العالمين « 3 » . أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام : لا تسمّ الرجل صديقا سمة معروفة حتّى تختبره بثلاث : تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحقّ إلى الباطل ، وعند الدينار والدرهم ،

--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 11 / 48 ، ج : 74 / 174 . ( 2 ) كلّ من في الوجود يطلب صيدا * إنّما الاختلاف في الشبكات ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 11 / 49 ، ج : 74 / 179 .