الشيخ عباس القمي
36
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وقال عليه السّلام في مدح قبائل من عسكره : الأزد سيفي على الأعداء كلّهم . . . وقد تقدّم في « أزد » « 1 » . كان أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام من كثرة العبادة كأنّهم شنان بوالي ، وقد تقدّم وصفهم في « شيع » . كشف المحجّة : عن كتاب الرسائل للكليني رحمه اللّه بالاسناد قال : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام كتابا بعد منصرفه من النهروان وأمر أن يقرأ على الناس . . . إلى أن قال : فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع فقال له : أدخل عليّ عشرة من ثقاتي ، فقال : سمّهم يا أمير المؤمنين ، فقال : أدخل أصبغ بن نباته وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكنانيّ وزرّ بن حبيش الأسدي وجويرية بن مسهر العبدي وخندف بن زهير الأسدي وحارثة بن مضراب الهمداني والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ومصابيح النخع « 2 » علقمة ابن قيس وكميل بن زياد وعمير بن زرارة ، فدخلوا إليه فقال لهم : خذوا هذا الكتاب « 3 » . شكايته عليه السّلام عن تثاقل أصحابه باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على أعمال عليّ عليه السّلام وتثاقل أصحابه عليه السّلام عن نصره وشكايته عنهم « 4 » . نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام في خطاب أصحابه : وقد بلغتم من كرامة اللّه لكم منزلة تكرم بها إماؤكم « 5 » . نهج البلاغة : من كلام له عليه السّلام : في ذمّ أهل العراق : أمّا بعد يا أهل العراق فانّما أنتم
--> ( 1 ) ق : 8 / 69 / 750 ، ج : 34 / 403 . ( 2 ) أي يريد الثلاثة : علقمة وكميل وعمير ، مصابيح قبيلة النخع . ( منه ) . ( 3 ) ق : 8 / 16 / 184 ، ج : - . ( 4 ) ق : 8 / 64 / 669 ، ج : 34 / 7 . ( 5 ) ق : 8 / 64 / 691 ، ج : 34 / 107 .