الشيخ عباس القمي

37

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

كالمرأة الحامل حملت فلمّا أتمّت أملصت ومات قيّمها وطال تأيّمها وورثها أبعدها ، أما واللّه ما أتيتكم اختيارا ولكن جئت إليكم سوقا ولقد بلغني أنّكم تقولون عليّ يكذب ، قاتلكم اللّه فعلى من أكذب أعلى اللّه فأنا أوّل من آمن به أم على نبيّه فأنا أوّل من صدّقه ! « 1 » : شكاية أمير المؤمنين عليه السّلام عن أصحابه « 2 » . نهج البلاغة : من كلام له عليه السّلام : في ذمّ أصحابه : أحمد اللّه على ما قضى من أمر وقدّر من فعل وعلى ابتلائي بكم « 3 » . نهج البلاغة : من كلام له : في ذمّ أصحابه : أداريكم كما تدارى البكار العمدة والثياب المتداعية . . . الخ ويأتي في « ضبب » « 4 » . الإرشاد : من كلامه عليه السّلام يجري مجرى الاحتجاج مشتملا على التوبيخ لأصحابه على تثاقلهم لقتال معاوية والتفنّد متضمّنا للّوم والوعيد : أيّها الناس انّي استنفرتكم لجهاد هؤلاء فلم تنفروا « 5 » . أقول : وتقدّم ما يناسب ذلك في « أدب » . منتخب البصائر : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأبي الطفيل في حديث : واللّه لو أدخلت عليّ عامّة شيعتي الذين بهم أقاتل الذين أقرّوا بطاعتي وسمّوني أمير المؤمنين واستحلّوا جهاد من خالفني فحدّثتهم ببعض ما أعلم من الحقّ في الكتاب الذي نزل به جبرئيل عليه السّلام على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لتفرّقوا عنّي حتّى أبقى في عصابة من الحقّ « 6 » . باب أحوال أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وفيه أحوال عبد اللّه بن العبّاس « 7 » .

--> ( 1 ) ق : 8 / 64 / 690 ، ج : 34 / 103 . ( 2 ) ق : 8 / 64 / 679 ، ج : 34 / 51 . ( 3 ) ق : 8 / 64 / 687 ، ج : 34 / 85 . ( 4 ) ق : 8 / 64 / 685 ، ج : 34 / 79 . ( 5 ) ق : 8 / 64 / 697 ، ج : 34 / 135 . ( 6 ) ق : 13 / 35 / 217 ، ج : 53 / 69 . ( 7 ) ق : 9 / 124 / 635 ، ج : 42 / 145 .