الشيخ عباس القمي
245
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وكذا فعجبت من ذلك ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا با ذر انّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت رحم اللّه قاتل سلمان ، يا باذر انّ سلمان باب اللّه في الأرض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا وانّ سلمان منّا أهل البيت « 1 » . الفضائل : خبر تكلّم الميّت مع سلمان قبل موته « 2 » . ضرب سلمان الجمل الذي يقال له ( عسكر ) « 3 » . مجالس المفيد : حديث الشاب الذي مرّ بالحدّادين فذكر قوله تعالى : « وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ » « 4 » فصعق ، فقال الناس لسلمان : هذا قد صرع لو قرأت في أذنه ، فلمّا دنى منه سلمان أفاق فاتّخذه سلمان أخا ولم يزل معه حتّى مرض الشاب فجاءه سلمان وهو يجود بنفسه فقال : يا ملك الموت ارفق بأخي ، فقال : يا أبا عبد اللّه انّي بكلّ مؤمن رفيق « 5 » . رجال الكشّيّ : مرور سلمان بكربلا وإخباره عن مصارع الشهداء ومروره بحروراء وإخباره عن الخوارج . رجال الكشّيّ : خطبة سلمان واخباره عن الملاحم « 6 » . قال ابن أبي الحديد : سلمان رجل من فارس من رامهرمز وقيل بل من أصفهان من قرية يقال لها ( جي ) وهو معدود من موالي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكنيته أبو عبد اللّه وكان إذا قيل له ابن من أنت ؟ يقول : أنا سلمان ابن الإسلام أنا من بني آدم . وقد روي : انّه تداوله بضعة عشر ربّا عن واحد إلى آخر حتّى أفضى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
--> ( 1 ) ق : 6 / 78 / 762 و 765 ، ج : 22 / 373 و 384 . ( 2 ) ق : 6 / 78 / 762 ، ج : 22 / 374 . ( 3 ) ق : 6 / 78 / 764 ، ج : 22 / 382 . ( 4 ) سورة الحجّ / الآية 21 . ( 5 ) ق : 6 / 78 / 765 ، ج : 22 / 385 . ق : 3 / 29 / 138 ، ج : 6 / 167 . ( 6 ) ق : 6 / 78 / 765 ، ج : 22 / 387 .