الشيخ عباس القمي
126
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
في السرور نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد النخعيّ : يا كميل مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم ، فوالذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا الّا وخلق اللّه من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل « 1 » . أقول : قد تقدّم في « حوج » ما يتعلق بذلك . فضل سرور المؤمن « 2 » . باب ثواب إدخال السرور عليهم عليهم السّلام « 3 » . الحسيني عليه السّلام : صحّ عندي قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الأعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمنين بما لا إثم فيه « 4 » . حكاية والي أهواز مع أخيه المؤمن وإلقاء السرور في قلبه بحيث قد سرّ من فعله الحجج الطاهرين وسرّ اللّه تعالى في عرشه « 5 » . المناقب : عن محمّد بن كعب القرظي قال : كنت في جحفة نائما فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام فأتيته فقال لي : يا فلان سررت بما تصنع مع أولادي في الدنيا ، فقلت : لو تركتهم فبمن أصنع ؟ فقال : فلا جرم تجزى منّي في العقبى ، فكان بين يديه طبق فيه تمر صيحاني فسألته عن ذلك فأعطاني قبضة فيها ثماني عشر تمرة
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 90 ، ج : 74 / 319 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 217 ، ج : 75 / 365 . ق : 5 / 52 / 340 ، ج : 14 / 35 . ( 3 ) ق : 7 / 103 / 329 ، ج : 26 / 227 . ( 4 ) ق : 10 / 26 / 145 ، ج : 44 / 194 . ( 5 ) ق : 11 / 28 / 166 ، ج : 47 / 207 . ق : كتاب العشرة / 20 / 88 ، ج : 74 / 313 .