الشيخ عباس القمي

620

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

والتحذير عنه وغير ذلك ؛ أوّلها : الحمد للّه الذي لبس العزّ والكبرياء واختارهما لنفسه دون خلقه وجعلهما حمىّ وحرما على غيره ؛ وقد تقدّم بعض منها في « بلس » وبعض في « حجج » « 1 » ؛ يذكر بعضها في « 2 » . نهج البلاغة : ومن خطبة له عليه السّلام : اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمّد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق والفاتح لما انغلق ، والمعلن الحقّ بالحقّ « 3 » . نهج البلاغة : فاستودعهم في أفضل مستودع وأقرّهم في خير مستقرّ ، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام « 4 » . نهج البلاغة : مستقرّة خير مستقرّ ، ومنبته أشرف منبت « 5 » . نهج البلاغة : حتى أورى قبسا لقابس وأنار علما لحابس « 6 » . نهج البلاغة : وأشهد انّ محمّدا عبده وسيّد عباده ، كلّما نسخ اللّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فيه فاجر « 7 » . خطبته عليه السّلام في مبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومن خطبه عليه السّلام في مبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إلى أن بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم لإنجاز عدته ؛ وقوله : وأشهد انّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالدين المشهور والعلم المأثور والكتاب المسطور ؛ وقوله : أرسله على حين فترة من الرسل . . . إلى غير

--> ( 1 ) ق : 5 / 80 / 443 ، ج : 14 / 465 . ( 2 ) ق : 8 / 66 / 715 ، ج : 34 / 222 . ( 3 ) ق : 6 / 11 / 183 ، ج : 16 / 378 . ( 4 ) ق : 6 / 11 / 183 ، ج : 16 / 379 . ( 5 ) ق : 6 / 11 / 183 ، ج : 16 / 380 . ( 6 ) ق : 6 / 11 / 183 ، ج : 16 / 381 . ( 7 ) ق : 6 / 11 / 184 ، ج : 16 / 382 . ق : كتاب الايمان / 37 / 300 ، ج : 69 / 311 .