الشيخ عباس القمي

621

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ذلك « 1 » . ومن خطبة له عليه السّلام ذكرها المسعودي في ( إثبات الوصيّة ) : الحمد للّه الذي توحّد بصنع الأشياء وفطر أجناس البرايا على غير أصل ولا مثال « 2 » . ومن خطبة له في مناقب العترة الطاهرة « 3 » . الكافي : عن ابن التيهان قال : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب الناس بالمدينة فقال : الحمد للّه الذي لا اله إلّا هو كان حيّا بلا كيف ، إلى أن قال : ثمّ خرج من المسجد فمرّ بصيرة ، أي حظيرة الغنم ، فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال : واللّه لو انّ لي رجالا ينصحون للّه ( عزّ وجلّ ) ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم بعدد هذه الشياه لأزلت ابن آكلة الذبّان « 4 » عن ملكه ، قال : فلمّا أمسى بايعه ثلاثمائة وستّون رجلا على الموت ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلّقين ، وحلّق أمير المؤمنين عليه السّلام فما وافى من القوم محلّقا إلّا أبو ذرّ والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمّار بن ياسر وجاء سلمان في آخر القوم فرفع يديه إلى السماء فقال : اللّهم انّ القوم استضعفوني « 5 » . الإحتجاج : عن إسحاق بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام خطبة بالكوفة فلمّا كان في آخر كلامه قال : انّي لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . فقام الأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين ، لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلّا وقلت واللّه انّي لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ولمّا ولّي تيم وعديّ ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : يا بن الخمّارة

--> ( 1 ) ق : 6 / 31 / 350 - 352 ، ج : 18 / 216 - 227 . ق : 8 / 66 / 722 ، ج : 34 / 253 . ( 2 ) ق : 7 / 68 / 186 ، ج : 25 / 26 . ( 3 ) ق : 7 / 107 / 336 و 337 ، ج : 26 / 254 - 262 . ( 4 ) الذباب ( خ ل ) . ( 5 ) ق : 8 / 4 / 48 ، ج : 28 / 239 .