الشيخ عباس القمي
484
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرّة . نوادر الراونديّ : عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من ضمن لأخيه المسلم حاجة له لم ينظر اللّه تعالى له في حاجته حتّى يقضي حاجة أخيه المسلم . أمالي الطوسيّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من أجرى اللّه على يده فرجا لمسلم فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة « 1 » . عدّة الداعي : عن الصادق عليه السّلام قال : أيّما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له سلّط اللّه عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه ، وفي رواية أخرى : ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذّبا « 2 » . علية الاخوان الراغبون في قضاء الحوائج الكافي : عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : يا مفضّل اسمع ما أقول لك واعلم انّه الحقّ وافعله وأخبر به علية إخوانك ، قلت : جعلت فداك وما إخواني ؟ قال : الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم ، قال : ثمّ قال : ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه ( عزّ وجلّ ) له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك ، أوّلها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصّابا ، وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه . الكافي : عنه عليه السّلام : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى اللّه من عشرين حجّة كلّ
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 89 ، ج : 74 / 316 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 90 ، ج : 74 / 319 .