الشيخ عباس القمي
485
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف « 1 » . الكافي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله فانّ للجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، فانّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللّه ( عزّ وجلّ ) به ملكين واحدا عن يمينه وآخر عن شماله يستغفرون له ربّه ويدعون بقضاء حاجته ، ثمّ قال : واللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة « 2 » . فضل المشي في حاجة المسلم الكافي : عن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف ملك ، ولم يرفع قدما إلّا كتب اللّه له بها حسنة ، وحطّ عنه بها سيّئة ، ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه ( عزّ وجلّ ) له بها أجر حاجّ ومعتمر . الكافي : عن صدقة رجل من أهل حلوان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ اليّ من أن أعتق ألف نسمة وأحمل في سبيل اللّه على ألف فرس مسرّجة ملجمة . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه ، كتب اللّه ( عزّ وجلّ ) له ألف ألف حسنة يغفر بها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفا في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة قيل له : ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) إلّا أن يكون ناصبيّا « 3 » .
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 91 ، ج : 74 / 324 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 93 ، ج : 74 / 328 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 94 ، ج : 74 / 333 .