الشيخ عباس القمي
284
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
إيّاه « 1 » . تفسير العيّاشي : الصادقي عليه السّلام : ولا تحقرنّ سيئة فانّها ستسوءك يوما ولا تحقرنّ حسنة وإن صغرت عندك وقلّت في عينك فانّها ستسرّك يوما « 2 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اتّقوا المحقّرات من الذنوب فانّها لا تغفر « 3 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « ذنب » . مكارم الأخلاق : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا رأى من جسمه بثرة عاذ باللّه واستكان له وجار إليه ، فيقال له : يا رسول اللّه ، ما هو ببأس ، فيقول : إنّ اللّه إذا أراد ان يعظّم صغيرا عظّم ، وإذا أراد أن يصغّر عظيما صغّر « 4 » . حقف : ذكر الأحقاف « وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ » « 5 » . تفسير : الأحقاف جمع حقف ، وهو الرمل المستطيل العظيم لا يبلغ أن يكون جبلا ، قيل : هو واد بين عمان ومهرة ، وقيل : رمال فيما بين عمان إلى حضر موت . قصة قوم هود ذكر المفسرون في قصّة هود إن عادا كانوا ينزلون اليمن ، وكانت مساكنهم منها بالشجر والأحقاف ، وهو رمال يقال لها رمل عالج والدّهنا وبيرين ما بين عمان إلى حضر موت ، وكان لهم زرع ونخل ولهم أعمار طويلة وأجساد عظيمة ، وكانوا أصحاب أصنام يعبدونها ، فبعث اللّه إليهم هودا نبيّا ، وكان من أوسطهم نسبا
--> ( 1 ) ق : 1 / 15 / 82 ، ج : 2 / 44 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 27 / 166 ، ج : 71 / 184 . ( 3 ) ق : كتاب الكفر / 40 / 155 ، ج : 73 / 345 . ( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 47 / 142 ، ج : 81 / 211 . ( 5 ) سورة الأحقاف / الآية 21 .