الشيخ عباس القمي

692

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا نبيّ اللّه أفي المال حقّ سوى الزكاة ؟ قال : نعم ، برّ الرحم إذا أدبرت ، وصلة الجار المسلم ، فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع . الإختصاص : قال الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمار : صانع المنافق بلسانك وأخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهوديّ فأحسن مجالسته . كتابي الحسين بن سعيد : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حسن الجوار يزيد في الرزق . دعوات الراونديّ : روي : انّه جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : انّ فلانا جاري يؤذيني ، قال : اصبر على أذاه كفّ أذاك عنه ، فما لبث أن جاء وقال : يا نبيّ اللّه انّ جاري قد مات ، فقال : كفى بالدهر واعظا وكفى بالموت مفرّقا « 1 » . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكى إليه أذى جاره ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اصبر ، ثمّ أتاه ثانية فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اصبر ثمّ عاد إليه فشكاه ثالثة فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للرجل الذي شكى : إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتّى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم ، قال ففعل ، فأتاه جاره المؤذي له فقال له : ردّ متاعك ولك اللّه عليّ أن لا أعود « 2 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلّا وله جار يؤذيه « 3 » . الروايات الواردة عن الصادق عليه السّلام مثل ذلك « 4 » . كشف الغمّة : قال عمر بن مسلم : كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : ابشر بالفرج سريعا وأنت مالك داره ، فمات بعد شهر واشتريت

--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 9 / 43 ، ج : 74 / 153 . ( 2 ) ق : 6 / 67 / 700 ، ج : 22 / 122 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 60 ، ج : 67 / 226 . ( 4 ) ق : كتاب الايمان / 23 / 162 ، ج : 68 / 221 .