الشيخ عباس القمي
682
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الخرايج : ذكر في جوامع معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه سخّرت له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الجنّ وآمنت به منقادة طائعة في قوله تعالى : « وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ » « 1 » وقبض صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حلق جنّي فخنقه ، ومحاربة وصيّه من الجن وقتله إيّاهم معروفة ، وكذلك إتيانهم إليه وإلى أولاده المعصومين عليهم السّلام لأخذ العلم منهم مشهور ، وانّ سليمان عليه السّلام سخّرهم للأبنية والصنائع واستنباط القنى ما عجز عنه جميع الناس ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يحتج إلى هذه الأشياء فلو أراد منهم ذلك لفعلوا ، على انّ مؤمني الجنّ يخدمون الأئمّة عليهم السّلام وانّهم كانوا يبعثونهم في أمر يريدونه على العجلة « 2 » . باب في الهواتف من الجنّ وغيرهم بنبوّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » . أشعار الجن : « عجبت للجنّ وإبلاسها » واستماع سوادة بن قارب أشعار الجنّ وإيمانه برسوله اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » . عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال : ليس من يوم ولا ليلة الّا وجميع الجنّ والشياطين تزور أئمة الضلالة ، ويزور إمام الهدى عددهم من الملائكة ، حتّى إذا أتت ليلة القدر فيهبط فيها من الملائكة إلى وليّ الأمر خلق اللّه أو قال : قيّض اللّه ( عزّ وجلّ ) من الشياطين بعددهم ثمّ زاروا وليّ الضلالة فأتوه بالافك والكذب « 5 » . باب ما وصف إبليس ( لعنه اللّه ) والجنّ من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام واستيلائه عليهم وجهاده معهم « 6 » . أمالي الصدوق : عن الحسن بن يحيى الدهّان قال : كنت ببغداد عند قاضي بغداد ،
--> ( 1 ) سورة الأحقاف / الآية 29 . ( 2 ) ق : 6 / 20 / 257 ، ج : 17 / 257 . ( 3 ) ق : 6 / 28 / 319 ، ج : 18 / 91 . ( 4 ) ق : 6 / 28 / 320 ، ج : 18 / 92 . ق : 14 / 92 / 592 ، ج : 63 / 104 . ( 5 ) ق : 7 / 70 / 201 ، ج : 25 / 82 . ( 6 ) ق : 9 / 82 / 381 ، ج : 39 / 162 .