الشيخ عباس القمي

683

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

واسمه سماعة ، إذ دخل عليه رجل من كبار أهل بغداد فقال له : أصلح اللّه القاضي ، انّي حججت في السنين الماضية فمررت بالكوفة فدخلت في مرجعي إلى مسجدها ، فبينا أنا واقف في المسجد أريد الصلاة إذا أمامي امرأة أعرابية بدويّة مرخية الذوائب عليها شملة وهي تنادي وتقول : يا مشهورا في السماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الآخرة ، يا مشهورا في الدنيا ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك ، فأبى اللّه لذكرك الّا علوّا ولنورك الّا ضياء وتماما ولو كره المشركون . قال : فقلت : يا أمة اللّه ، ومن هذا الذي تصفينه بهذه الصفة ؟ قالت : ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : فقلت لها : أيّ أمير المؤمنين هو ؟ قالت : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام الذي لا يجوز التوحيد الّا به وبولايته ، قال : فالتفتّ إليها فلم أر أحدا « 1 » . باب انّ الجنّ خدّامهم عليهم السّلام يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم « 2 » . بصائر الدرجات : الكاظميّ عليه السّلام : انّهم لأطوع لنا منكم يا معشر الإنس وقليل ما هم « 3 » . كتاب كشف اليقين للعلّامة : كان في الحلّة شخص من أهل الدين والصلاح ملازم لتلاوة الكتاب العزيز فرجمه الجنّ فكان تأتي الحجارة من الخزائن والروازن المسدودة ، وألحّوا عليه بالرجم وأصحروه وشاهدت أنا الموضع التي كان يأتي الرجم منها ، فلم يقصّر في طلب العزائم والتعاويذ ووضعها في منزله وقرائتها فيه ولم

--> ( 1 ) ق : 9 / 82 / 382 ، ج : 39 / 163 . ق : 9 / 115 / 606 ، ج : 42 / 39 . ( 2 ) ق : 7 / 118 / 361 ، ج ، 27 / 13 . ق : 11 / 16 / 76 و 18 و 81 ، ج : 46 / 269 و 58 و 284 . ق : 11 / 27 / 122 و 133 ، ج : 47 / 65 و 103 . ق : 14 / 92 / 583 و 592 ، ج : 63 / 61 و 101 . ( 3 ) ق : 11 / 38 / 245 ، ج : 48 / 48 .