الشيخ عباس القمي

657

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

بيان : ذكر الأطباء ان للتخيّل في وقت الجماع مدخلا في كيفية تصوير الجنين ، قال ابن سينا في القانون : قد قال قوم من العلماء ولم يعدوا عن حكم الجواز انّ من أسباب الشّبه ما يتمثل حال العلوق في وهم المرأة أو الرجل من الصور الإنسانية تمثّلا متمكّنا « 1 » . طب الرضا عليه السّلام : والجماع من غير اهراق الماء على أثره يوجب الحصاة ، والجماع بعد الجماع من غير فصل بينهما بغسل يورث للولد الجنون « 2 » . وقال عليه السّلام أيضا : فلا تقربوا النساء من أوّل الليل صيفا ولا شتاء ، وذلك لأنّ المعدة والعروق تكون ممتلية وهو غير محمود ويتولّد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة والتقطير والفتق وضعف البصر ورقّته ، فإذا أردت ذلك فليكن في آخر الليل فانّه أصلح للبدن وأرجى للولد وأزكى للعقل في الولد الذي يقضى اللّه بينهما ، ولا تجامع امرأة حتّى تلاعبها وتكثر ملاعبتها وتغمز ثدييها ، فانّك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأنّ ماءها يخرج من ثدييها ، والشهوة تظهر من وجهها وعينيها واشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها ، ولا تجامع النساء الّا وهي طاهرة ، فإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ولا تجلس جالسا ولكن تميل على يمينك ، ثمّ انهض للبول إذا فرغت من ساعتك شيئا فانّك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى ، ثمّ اغتسل واشرب من ساعتك شيئا من الموميائي بشراب العسل ، أو بعسل منزوع الرغوة فانّه يردّ من الماء مثل الذي خرج منك « 3 » . الجامعة في انّ عندهم عليهم السّلام الجامعة ، ف في الصادقي : وامّا الجامعة فهو كتاب طوله

--> ( 1 ) ق : 14 / 42 / 381 ، ج : 60 / 367 . ( 2 ) ق : 14 / 90 / 558 ، ج : 62 / 321 . ( 3 ) ق : 14 / 90 / 559 ، ج : 62 / 327 .