الشيخ عباس القمي
658
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
سبعون ذراعا إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من فلق فيه وخطّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بيده ، فيه واللّه جميع ما يحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة ، حتّى انّ فيه أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة « 1 » . قال في مجمع البحرين : والجامعة أيضا الغلّ ، لأنّها تجمع اليدين إلى العنق . النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تجتمع أمّتي على الضلالة « 2 » . صفة الدواء الجامع ، وهو دواء الرضا عليه السّلام معروف عند الشيعة « 3 » . جمل : الجمل ذكر الجمل الذي أراد صاحبه أن ينحره في وليمة ابنه ، فاستعاذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صاحبه أن لا ينحره « 4 » . المناقب : جابر الأنصاري وعبادة بن الصامت قالا : كان في حائط بني النجّار جمل قطم « 5 » لا يدخل الحائط أحد الّا شدّ عليه ، فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحائط ودعاه فجاءه ووضع مشفره على الأرض ونزل بين يديه فخطمه ودفعه إلى أصحابه ، فقيل : البهائم يعرفون نبوّتك ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من شيء الّا وهو عارف بنبوّتي سوى أبي جهل وقريش ، فقالوا : نحن أحرى بالسجود لك من البهائم ، قال : فانّي أموت فاسجدوا للحيّ الذي لا يموت ، وجاء جمل آخر يحرّك شفتيه ثمّ أصغى إلى الجمل
--> ( 1 ) ق : 7 / 106 / 279 و 284 ، ج : 26 / 22 و 39 . ( 2 ) ق : 1 / 34 / 139 ، ج : 2 / 225 . ق : 3 / 1 / 7 ، ج : 5 / 20 . ق : 3 / 2 / 20 ، ج : 5 / 68 . ق : 6 / 11 / 188 ، ج : 16 / 350 . ق : 8 / 5 / 79 و 83 ، ج : - . ( 3 ) ق : 14 / 87 / 541 ، ج : 62 / 245 . ( 4 ) ق : 6 / 20 / 250 ، ج : 17 / 230 . ( 5 ) قطمه : عضّه أو تناوله بأطراف أسنانه فهو قطم ( ق ) .